يأخذكَ النبيُّ إلى غمامه الثقيل

ويزرعك موجاً مِن فرَح

لتطأ أرضكَ المقدسة إلهاتٌ صغيرات

وتعاتبكَ الصبايا الجميلات على نكرانِ وجودِهنّ

لأنَّ من غرَّدَ في مساماتِ روحِك

وجعلَ أناشيدَهُ النحاسيةُ تتعللُ في سباتِ قلقك

ارتضى لكَ سريراً مِن شهوةٍ لتنامَ عليه

وترككَ ثائراً تعتمرُ الشمعَ للوضوء

والصلاةِ في حجرهِ الرابضِ على عرشِ الياسمين

وفي تلكَ الزاوية مِن دمشقٍ ما

رحتَ تعاقرُ خمرةَ ذلكَ النبوي (مارسيل) … وهوَ يتدللُ بروحه وبأرواحِ مَن جندوه من شعراءَ وصناعِ حقيقة

درويش ، وأدونيس ، وطلال حيدر

وتركوكَ ثائراً ببهجة

حاسرَ الأمنيات

تبحثُ عن شيءٍ ما ضيعتهُ فوقَ تلكَ الأرضيةِ المتعثرة

فأخذتَ تتلقلبُ ببصركَ على الحضور

لتبحثَ فيهِم عنك .. ، أو عما أخذه (مارسيل) مِنك .. منكَ أنت

فابق

قريباً …

قليلاً

أو

ابتعِد إلى حيثُ (الله) يكتبُ مصيراً جديداً لَك

واسألهُ عنك…

وعن شيءٍ ما تركتهُ هناك

.

مارسيل

دمتَ يا سيدَ النغم

في 06/08/2010