وأنا أتشتت على جسدٍ مِن برزخٍ وأسفنج وقلَق

وأنا أتصيَّدُ قلَقي .. بين ركامٍ وركام

وأنا .. أتناثرُ فرَحاً ورجولةً وصلَف

أتلذَّذُ بما يملكُهُ غيري عني … ، لأنني في قلقٍ وحيرة

ما هو هذا الشيءُ الذي لا أملكُهُ وأوسمُ به

ما هي هذه الأشياء التي توجعُني وتنثرني فوقَ رخام البياض الإلهيّ

يثيرُني رذاذ الألوهةِ ذاك الـ

متناثرِ فوقَ عروقِي وجبهَتِي وابتسامِ شفتاي

 

ألعقُ عرَقَ صاخبةٍ تمرُّ باحتضاري

وأشمُّ تحت إبطيها وشعرَها وما بين فخذيها

لأتصيَّدَ ما تركتهُ لي غزالة شرقية أرهقَها الارتحال

وصعدَت بها الأرضُ إلى سماءٍ لا تعرفها

لها لونٌ لا تعرفه

واسمٌ لا تجيدُ ترديدَ حروفه

 

ووهمٌ أقل

لأنَّ

بياض الأسرَّةِ حائِر

وحرير القلوب ماجِن

ولأنني غارقٌ في رمادِ الرجولةِ المفتعَل

ولأنني … عابرٌ في اضطراباتِ أنثى ووجدانِها الصَّاخِب

ولأنني … حالمٌ على سرير عليهِ آثارُ ممارسةِ الحبِّ بينَ إلهين غريبين

 

تركتُ ما تركت

وعدتُّ ألملمُ هذا الشتات

ببياضِ ما أكتُب

وبنفسجِ زائريه

 

أقسمُ بعصا الصباحاتِ الناتئِةِ في جدرانِ غرفتي الصَّغيرة

بأني ما ملكتُ إلا قوتَ قلبٍ يترنحُ على سرير ملاك

وأنني … ما فرحتُ إلا بقوس قزحِ شرقيةٍ فاضَت أنوثةً فرضِيت

وأنني .. تلوتُ الكرزَ قرآناً في فمِ أنثى لا تشبهها إلا القيامة

 

وأنني … تركتُ ما هوَ لي … وما هوَ ليسَ لي

لأنني .. لا أملكُ ما هوَ لي .. وما هوَ ليسَ لي

 

لأنّّ

الله أقرَب

 

.