هَل ؟ …
آنسَتكَ مسافة للوهم والقدحِ المسافِر
لعينيكَ رِقُّ فراشةٍ فتنَتْك
وسوَّرْتَ بابَ أحجيةٍ قديمة
بما فردَتهُ الرُّوحُ لَك …
ورطَّبَتكَ .. قبلةٌ شفافةٌ تركَتك
وهَل .. ؟
لقلبكَ .. ما يثيرُ جنونها فشردَتك
مصيراً لأوجاعٍ وحَّدَتكَ وجمَّدَتك
عِندما يأتي مساءٌ مُثقلٌ بالأغنيات
تعيدُ رَصفَ تاءاتٍ كثيرةٍ بلَّلَتكَ وصَفَّدَتك
وجوعُكَ باهِتٌ حافي
قد صارَ ساريةً لِغيرِك
مَن غريب .. ؟
هُنا … مَن غريب أكثرَ مِنك ؟