في غمرةٍ مِن الأحداثِ كلها .. ، أجلِسُ منصاعاً لِطبيعتي الهشَّة .. أنقِّطُ أشكالََ الحروفِ على مضامين الأحداث ، وأطلِقُ صَفنةً (ثأرية) .. أعمِّقُ بها الهواجسَ أكثَر .. ، وأزيدُ مِن فرصِ تعدد الآراء والاحتمالات
في ظروفٍ صَعبةٍ وهشَّةٍ في آن .. ، تجتاح هذه المساحاتِ المتجاورةِ مِن قصائدي ومشاعري وأمداءِ شهواتي ونهاياتِ مدني .. ، وفي ظلِّ هذا التكتل الغزير لأطواقِ التبدل والتشكل والتلعثم والتشرذم .. ، في هذه المناطِقِ الراقدة مِن سَطحِ الأرض .. ، ومِن عقلي الممسوخِ علنا لا سِراً .. أجدُ في كلِّ هذه الظروف .. ضرورةَ شراء طلاءٍ أحمَر .. لندهَن بهِ الوجوه .. لأنها إن لم تحمَرَّ خجلاً لوحدِها .. فلا بُدَّ مِن إجبارها على الاحمرار .. فالظرف يتطلَّبُ هكذا إجراء تعسفيا .. والظَّرفُ يقتضي نوعاً مِن التماثل والتشاكل .. معَ ما تتطلبه الوقائع ..
ضِمناً . ، أنا مفتونٌ (بدهْشة) .. لهذا الاندلاق المائِع .. في أخلاقِ الشارِع الرَّسميِّ والشَّعبي .. ، فقد أصابَتنا لوثَةُ المَرحلة .. ، وانطَلَت على معظمنا ألاعيب الصِّغار مِن أبناء الدولةِ العِبرية .. ومِن أبناء القبيح (سام) .. ، وها قد وجدنا أنفسنا في وضعٍ شاحِب .. متخبطين بهبلنا وكسلِنا ونعاسِنا .. ، متثاقلينَ بكأسِنا ووسائِد نومِنا .. ، ممتقعي اللون .. مِن خوفِنا على شهواتِنا .. أن تفوتنا إحداها ونحنُ نبحثُ عَن حَلٍّ لواحِدةٍ مِن أزماتِنا الألفِ ألف ..
أنا أكثر الرجالِ رطوبةً في هذا الشتاء الجاف … ، فما زلتُ أملِكُ قليلاً مِن نَدى الشعورِ بفقدانِ شيءٍ ما غالٍ .. ، وما زِلتُ أبحثُ عمَّا يغلِق باباً فتِحَ بقسوةٍ ولؤم .. أظن أن اسمه .. (ضمير) … ، فمتى نتعلم من دروسِنا … يا حمير .. ؟!
3 ردود لحد الآن ↓
اللجي // فبراير 14, 2009 في 9:45 م
فمتى نتعلم من دروسِنا … يا حمير .. ؟!
لا اظن سوف نتعلم من اي شيء
اذا لم تستيقظ الذاكرة من السبات
عن وطن // فبراير 15, 2009 في 12:59 م
والذاكرة في سبات إلى حين ..
أشكر مرورك أيها اللجي
.
noosh // أكتوبر 30, 2009 في 3:51 ص
من تكلم
رجعت بذاكرتي إلى شباط
وقت كتابة سطورك
ورحت أسائل نفسي
ماهي الأحداث التي كانت تطغى على الساحة ذلك الوقت
وجدتها هي نفسها ماكان امس وما كان اليوم وقبل كم عام
نعم يا صديقي
لنجبرها على الاحمرار خجلاً
أطأطئ رأسي خجلاً أمام كلماتك
ولكن ها أنا أجري وبكل قوتي وأحاول أن أكون ناجحة متقنة في عملي
ليس همي ما ذكرت بين سطورك
((( وها قد وجدنا أنفسنا في وضعٍ شاحِب .. متخبطين بهبلنا وكسلِنا ونعاسِنا .. ، متثاقلينَ بكأسِنا ووسائِد نومِنا .. ، ممتقعي اللون .. مِن خوفِنا على شهواتِنا .. أن تفوتنا إحداها ونحنُ نبحثُ عَن حَلٍّ لواحِدةٍ مِن أزماتِنا الألفِ ألف ..
أنا أكثر الرجالِ رطوبةً في هذا الشتاء الجاف … ، فما زلتُ أملِكُ قليلاً مِن نَدى الشعورِ بفقدانِ شيءٍ ما غالٍ .. ، وما زِلتُ أبحثُ عمَّا يغلِق باباً فتِحَ بقسوةٍ ولؤم .. أظن أن اسمه .. (ضمير) … ، فمتى نتعلم من دروسِنا … يا حمير .. ؟! )))
لا يا صديقي
ليس أنا وأنت ولأا أخي وأخوك من وصفتهم
ولكن ماذا يمكن أن نعمل لنغير هذا الوضع المقيت
انفض عنك ألم نفس
واصح لواقعك المرير
بيدنا أن نكون ناجحين متفائلين
ولنتذكر غن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
نعم
انظر إلى ما حولك
انزل إلى الشارع
كن أنت على صواب
حاول أن تصلح
وسيتغير الحال إلى أحسن
((( ضِمناً . ، أنا مفتونٌ (بدهْشة) .. لهذا الاندلاق المائِع .. في أخلاقِ الشارِع الرَّسميِّ والشَّعبي )))
كن متفائلاً يا صديقي وانفض عن كلماتك نبرة التشاؤم
ومثلما ستجبر الجميع على الاحمرار خجلاً
لنجبرهم على التغيير نحو المزيد من الأخلاق الفاضلة التي افتقدناها
والتي هي بداية الطريق أن نسعى نحو الإصلاح
إصلاح أخلاق من حولنا أنا وأنت وأخي وأخوك
سلمت يداك
ما أروعك
سلامي