…. وانسحَب فراغ تقمَّصَ (شبحاً ما) .. ، وأجهشتُ باحثاً عَن ضوء أسبغه على روحي وأصلي ، وجدتُّني (أحِن) .. بمزيدٍ من الدهشة والعَوَز ..
وجدتني متمددا على ظهري أتأمل في فلك عابرٍ لمساراتِ قيامتي
وجدتني رافعاً أنامِلَ هشة أشيرُ بها إلى فضاءاتٍ عقيمَة فقدَت أي اسمٍ لها في ذاكرتي ، جلسْتُ أراقبُ شحوبي .. ، متلكئا فاقداً الرغبة بالصُّراخ .. ، وما أملكُ أكثَر مِن شريطٍ سنمائيّ معد مسبقاً لِفردِ أشيائي الحميمة التي اشتقتُ لها
مازلتُ مضطرب الحال …
وبيْن خميلتين وروح .. ، أجلسُ مراقباً حاجتي لما هوَ أجمَل .. ، فقَد ضاقَ علي مايجري في هذه الدنيا مِن تهميشٍ لإنسانيتِنا ودعسٍ عليها بالنعال .. ، وصرتُ أحلُم بصَفاءٍ يكسبني خلوداً لن يفهمه أحد غيري .. ، لا أتجرأ على القدَر .. ، إنَّما أطلُبُ لذاتي الرحمة ..
طوبى لساكنيها ..
طوبى لقلبي
.
5 ردود لحد الآن ↓
عن وطن // فبراير 10, 2009 في 8:35 ص
بعض الأشياء .. ، لا يمكن أن نوجدَ لها تعريفا يليقُ بها
وهذا الانغماسُ العميق فيما تتركه لنا حصافتنا من شغفٍ وصراخ وصدى لأصوات نعبدها .. ، كلهُ يصبُّ في حانةِ يقظتنا المؤجَّلة
جالِسٌ الآن … ، يفرقُ حواسي صوت ريحٍ تهبُّ بالقرب .. ، تحركُ النوافذ والأبواب والأشجار في حديقةِ منزلنا الريفي .. ، تحرِّكُ حتى صوت مارسيل الـ يشدو (بغيبتك نزل الشتي) .. ، وأترُكُ هذا البهاءَ المعتَّق في صباح شتاءٍ متأخِّر .. ، وأبحثُ عَن شيءٍ ما صارخٍ يحرِّكُ أنيني الجامد .
.
عن وطن // فبراير 10, 2009 في 10:43 ص
مطر مطر ..
هذا الصباح بعيد .. جد بعيد ..
فالفقر البليغ في روحي عمهُ سكون مطرٍ قادِمٍ مِن كتب تاريخ .. ومذكراتِ حروب ..
فأيُّ جرسٍ دقَّ هذا الصباح الهلامي .. ليذكرَ السَّماءَ بي .. ، بأبناء هذه الأرضِ الخجولة ..
وروحٌ وروح ..
وروحٌ وروح
.
عن وطن // فبراير 10, 2009 في 10:05 م
وأصابعُ تشدُّ إلى الغيْم …
يتقطَّرُ المساءُ كرعافٍ باهِت .. ، تتمايلُ الطُّرقاتُ متأثِّرةً باللوْعة .. ، وتشدُّني أنا ذؤاباتٌ متسربِلةٌ مِن مقلتانِ غزيرتا القلَق .. ، وأفترضُ اندثاري بيْنَ الأضواء .. ، أفترضُ ذهولاً عميقاً يناغي هذا النُّعاس .. ، ويحرِّكني إلى مسارِه اللؤلؤ ,,
أفرُكُ عيْناي .. ، وأذناي تصغيان ..، إلى الليلِ الجامِحِ في أعْماقي …
_أيْن تجدُ هنا أرضاً لرأسٍ طليقٍ ويديْنِ حُرَّتيْن_
أما كانَ مجدياً أكثَر لوْ أنني ارتديْتُ معطفي وخرجت .. ، باحثاً عَن اندِثارِ الماءِ في حواري التعب والجمود .. ، كم ينقصُني بعدُ مِن رومانسيةٍ وحلُم .. حتى أُرشِدَ الهَواءَ إلى بيتِه .. ، كَم ينبغي لي مِن وقت .. حتى يرشدني اللهُ إلى كوخٍ فقير أتدثَّرُ بهِ من غيابٍ أصرَّ على مرافقتي في هذه الدروب العسيرة
أنام ؟
.
بوبو // فبراير 15, 2009 في 11:00 م
و كم نحتاج من أرق بعد لتتعتّق الأحزان أكثر..
و تحلّق الأحداق أبعد.. و نقطف من النجوم أمانينا..!
محمد..
لندعو لشتات أقلّ..
فقط أقلّ
كن بألف خير
.
noosh // نوفمبر 3, 2009 في 3:44 م
لا يسعني ان أقول إلا
عين
خير
احلم بالخير
كن بخير