عندما تنتصب أمامك (قامات المتنطعين) .. ، تحاول اللجوء إلى زاوية أقل هدوءا .. ، بحثا عَن مكان خالٍ مِن تعاويذ المخربين .. وما يبصقونه من غباء وخرَف … ، تريدُ أن (تجدَ ذاتَك) …. وأن تجدَ (لِذاتِك) .. ما يفرغها مِن مضامين الألوهة .. التي يحاولُ آخرٌ .. أو .. أخرى .. بعثَها في هوائِكَ الذي تتنفسه ..
قليلٌ مِن الارتياب .. ، وانصياعٌ آخر .. لهشاشةِ الفِكر .. وسُرعةَ تأثيرِهِ الباعثة على البكاء
.