عندما تنتصب أمامك (قامات المتنطعين) .. ، تحاول اللجوء إلى زاوية أقل هدوءا .. ، بحثا عَن مكان خالٍ مِن تعاويذ المخربين .. وما يبصقونه من غباء وخرَف … ، تريدُ أن (تجدَ ذاتَك) …. وأن تجدَ (لِذاتِك) .. ما يفرغها مِن مضامين الألوهة .. التي يحاولُ آخرٌ .. أو .. أخرى .. بعثَها في هوائِكَ الذي تتنفسه ..
قليلٌ مِن الارتياب .. ، وانصياعٌ آخر .. لهشاشةِ الفِكر .. وسُرعةَ تأثيرِهِ الباعثة على البكاء
.

اكثر الكلمات قرأتها جمالا
كثيرٌ من التميز الفكري قرأته هنا …
تقديري الكبير
قلمَا يجد المَرء أشياءَهُ الضّائِعَة
بيدَ أنَّكَ فوقَ سَريرِكَ الرَّملِيّ وَ سَاعةِ جِدارِكَ المَطَّاطِيّ
اِستطعتَ تَجَشُّؤ وَطنك لِتجدهُ قابَ دَمعةٍ على نَعشِ خَدِّكَ وَ هَمرَةٍ فوقَ شَفَتِكَ السّفلَى
.
.
.
مُحمّد خير
اِسمٌ يُشيرُ لِقَسَمَاتِ نَفسٍ لُؤلُئيَّة
وَ صُبحُ الياسمين فألُك
.
.
.
سلامِي وَ اِحتِرامِي